أهم الأخبارتقاريرفلسطينيو 48

بالفيديو: الطفل المخطتف كريم من قلنسوة المحتلة يعود إلى أحضان والديه

استقبل المئات من أهالي قلنسوة والقرى المحيطة في استقبالٍ حافلٍ الطفل المخطوف كريم جمهور وصل إلى أحضان عائلته، في قلنسوة، بعد أن حُرر عصر أمس، بعد ثلاثة أيام من اختطافه.

وتسلمت عائلة الطفل كريم،  في مركز لشرطة الاحتلال في الرملة المحتلة بعد أن كان مخطوفًا في مخيم للاجئين قرب رام الله.

وأعرب والدُ الطفل، جبر جمهور، عن فرحته العارمة، بعودة طفله سالمًا، ووجّه شكره إلى جميع من ساهم بعودة ابنه إلى المنزل بصحة جيّدة.

وقال: “الولد لا يُشترى بالمال، ولن يحصل أي أحد على أي شيء من خلال التهديد بخطف الأطفال (…)  لو  كنّا دفعنا المال مُقابل استرداد ابننا، لم نكن لنفرح الآن، إذ أن أي شخص سيتّبع نفس الأسلوب كي يصل إلى ما يُريد، لكن ربي أعطاني الصبر”.

وأضاف: “الولدُ هو ابننا كُلنا، هو ابن جميع البلدان، وها هي الفرحة ماثلة أمامكم الآن (…) ويجب أن يذهب الطفل إلى مدرسته ويعود منها سالمًا، دون خوف من أي شيء”.

 

وخضع الطفل للفحوصات الطبيّة اللازمة للتأكد من سلامته قبيل عودته إلى منزله.

وتسلم الطفل رئيس لجنة الصلح، كريم جاروشي، الذي أجرى في الأيام الأخيرة اتصالات مع الخاطفين في الضفة الغربيّة المحتلّة للإفراج عن الطفل.

وحققت في القضية الوحدة المركزية للشرطة، وشارك أفراد في جهاز الأمن العام للاحتلال (الشاباك) في محاولات البحث عن مكان احتجاز الطفل بواسطة “وسائل خاصة”. كذلك شاركت قوات من الجيش “الإسرائيلي” في عمليات البحث هذه، التي تركزت في الضفة الغربية، اعتقادا بأن الطفل نقل إلى الضفة في أعقاب اختطافه.

واعتقلت الشرطة أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة من اللد، واثنان بينهم هم مقاولا بناء. والمشتبه الرابع المعتقل من مدينة رام الله.

وكان قد حمّل المفتش العام للشرطة “الإسرائيلية”، “روني ألشيخ”، اليوم الجمعة، السلطة الفلسطينية مسؤولية تحرير الطفل كريم جمهور من قلنسوة من قبضة خاطفيه. وذكر موقع “واللا” الالكتروني أن محققي الشرطة استخرجوا معلومات من أربعة مشتبهين بالضلوع في اختطاف الطفل بعد ممارسته “ضغوطا” عليهم.

وذكر”واللا” أنه بحوزة الشرطة “الإسرائيلية” معلومات حول المكان الذي تم نقل الطفل إليه، وأن هذا المكان يقع في الضفة الغربية. وتمارس “إسرائيل” ضغوطا على السلطة الفلسطينية من أجل العمل على تحرير الطفل من خاطفيه.

وإلى جانب اتصالات أجرتها الشرطة مع جهات في السلطة الفلسطينية، فإن محققين من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) شاركوا في هذه الاتصالات.

ويقدر المحققون أن المعتقلين الأربعة ضالعون في الاختطاف، الذي تم التخطيط له مسبقا وتم تجهيز سيارات لنقل الطفل وشقة للاختباء فيها.