عودة الطلاب العرب في الداخل المحتل إلى المدارس بشكل تدريجي بدءًا من الأحد

عملا بتوصيات اللجان الصحية والمهنية المختصة ،، قررت الهيئة العربية للطوارئ عودة جهاز التعليم في المجتمع العربي إلى العمل واستقبال الطلاب في المدارس مع بداية الأسبوع المقبل.

وأوصت عودة الطلاب في المجتمع العربي إلى المدارس بدءًا من يوم الأحد العاشر من أيار/ مايو الجاري تدريجيا وذلك في اجتماع المشترك للجنة متابعة قضايا التعليم العربي واتحاد لجان أولياء أمور الطلاب ولجنة الصحة القطرية وبمشاركة ممثلين عن اللجنة القطرية للرؤساء السلطات المحلية العربية.

وذكرت الهيئة العربية للطوارئ، في بيان صدر عنها أن “اللجنة القطرية للصحة كانت قد أوصت بعودة التعليم في جميع البلدات العربية مع تشديدها على الخصوصية في بعض البلدات ووجوب التريث فيها”.

وأوضحت الهيئة أن “المشاركين أجمعوا على ضرورة استيفاء جميع الشروط والتعليمات المطلوبة والصادرة عن وزارة التعليم ووزارة الصحة لحماية الطلاب والحفاظ على سلامة طاقم المعلمين والعاملين في جهاز التعليم”.

أما بِشأن طلبة الحادي عشر والثاني عشر، “أوصى اللقاء على إمكانية الرجوع الحالي والآني (إلى مقاعد الدراسة) في حال توفير التجهيزات المطلوبة وفق المتطلبات الرسمية من وزارة الصحة والتعليم”، بحسب ما جاء في بيان الهيئة.

وشددت الهيئة على أنه “في حال وجود ظروف عينية في بعض البلدات، (ظروف صحية أو بلدات مصنفة على أنها “بلدات حمراء” وفق تعريف وزارة الصحة أو وجود عوائق أخرى كعدم توفر المساحات والبنايات المطلوبة التي تلبي الشروط الموضوعة) فيوصى بالتريث وعدم العودة للتعليم حتى يتحسن الوضع أو معالجة وإزالة العوائق على المستوى المحلي”.



وكانت لجنة الصحة القطرية قد بلورت توصيتها بناء على “وجود معطيات إيجابية يمكن أن تبشر ببداية ما لانحسار الوباء، ولكنها لا تعني على الإطلاق انتهاء الأزمة أو الخطر من الإصابة”، محذرة أنه من الممكن أن تتزايد خطورة العدوى في حالة التراجع بالالتزام بالتعليمات، ودعت اللجنة للاستمرار باتخاذ كافة وسائل الحيطة والحذر والعمل وفق تعليمات وزارة الصحة من حيث النظافة الشخصية والتباعد الاجتماعي.

You might also like