في يوم حرية الصحافة العالمي ..12 صحفيًا فلسطينيًا معتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ضمن سياسةٍ ممنهجة تستهدف قمع وملاحقة الإعلاميين الفلسطينيين في محاولة لمنعهم فضح اجرائم الاحتلال وممارساته ،، لا تزال سلطات الاحتلال تعتقل في سجونها 12 صحفيًا فلسطينيًا ، وكان اليوم محاكمة اخر صحيفة معتقلة حيث حكمت محكمة الاحتلال على الأسيرة ميس أبو غوش، بالسجن الفعلي لمدة 16 شهرًا وغرامة مالية مقدارها ألفا شيكل بتهمة المشاركة في فعاليات مناهضة للاحتلال.

وقال نادي الأسر في بيان له أن أقدم الأسرى الصحفين هو الأسير هو محمود عيسى من سكان القدس المحتلة، والمحكوم بالسجن ثلاثة مؤبدات و46 عاماً ومن أبرز الأسرى الصحفين المحكومين أحكام عالية الأسير باسم الخندقجي من مدينة نابلس المحكوم بالسجن لثلاثة مؤبدات.

أما في ملف الأسيرات الصحفيات فيتصدر ملف الأسيرة بشرى الطويل المعاد اعتقالها للمرة الثالثة حيث تم اعتقالها نهاية عام 2019 وتحت بند “الملف السري” حكم عليها بالسجن الإداري حيث لازالت معتقلة حتى اليوم .

وأشار نادي الأسير، إلى أنه منذ العام المنصرم استهدف الاحتلال بشكل خاص الصحفيين في القدس، ومنع طاقم تلفزيون فلسطين من العمل، أو التواصل مع بعضهم البعض، كما واستدعى عددًا منهم للتحقيق عدة مرات، ويواصل ملاحقتهم حتى اليوم.
وفي سياق متصل وثثق مركز أسرى فلسطين للدراسات ووثّق (170) حالة اعتقال واستدعاء لصحفيين خلال العام الماضي 2019. لافتًا إلى أنّ الاحتلال زجّ بعددٍ من الصحفيين في الاعتقال الإداري، بعد فشله في إيجاد تهم لتقديمهم للمحاكم، ما يدلل على أن اعتقالهم هو سياسي لتغييبهم عن واجبهم في خدمة القضية الفلسطينية.
وأضاف أن “الصحفيين يتعرضون بشكل دائم خلال تغطيتهم للمواجهات أو الفعاليات الوطنية إلى الاعتقال والاستدعاء، والاعتداء بالضرب، وإطلاق النار عليهم، ومصادرة معدات العمل، أو الحجز لساعات، إلى جانب منعهم من السفر، والتنقل، ومداهمات منازلهم ومؤسساتهم”.
وفي ختام بيانه طالب المركز في بيان له اليوم لذات المناسبة، كل المؤسسات الحقوقية والاتحاد الدولي للصحفيين بالتدخل لإطلاق سراح الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين في السجون “الإسرائيلية”، في ظروف قاسية وبشكل يخالف كل قواعد القانون الدولي.

You might also like