نشطاء فلسطينيون يطلقون مشروعاً يعيد إنتاج الذاكرة بروح عصرية

ذكرت مصادر إعلامية أن نشطاء ومنصات فلسطينية على مواقع التواصل الاجتماعي، أطلقوا مشروعًا يحمل اسم ” إحياء أغاني الثورة الفلسطينية”.

وقال منسق المشروع، سعد عبد الهادي: إن “المشروع يُنفذ بجهد شبابي خالص، وبمشاركة عدد من الصفحات والمنصات الفلسطينية والعربية الشريكة التي ستقوم بترويج ونشر ما يقدمه المشروع الذي يسعى ويهدف إلى إحياء تراث أغاني الثورة الفلسطينية من مختلف المراحل والفترات الزمنية منذ زمن الاحتلال الإنجليزي وحتى اليوم”.

وأضاف عبدالهادي “وتقديمها بقالب بصري مميز، وإخراج مرئي عصري مع الحفاظ على الألحان والتوزيع الأصلي لهذه الأغاني، وإرفاق الكلمات والمشاهد المصورة التي تلائم روحها ومعانيها”.

وأشار إلى أن أهمية المشروع تنطلق من عدة نقاط أولها هو ضرورة الحفاظ على موروث الإنتاج الفني الثوري الفلسطيني الذي يشكل مرآة لنضالات الشعب الفلسطيني وتوثيقًا أبديا لها على مر السنين، إضافة إلى ما تشكله هذه الأغاني الثورية من ذاكرة حية للفلسطينيين، وارتباطها الوجودي معهم في الهبات والانتفاضات والثورات.

وأكد أن الحرب المتواصلة على المحتوى الفلسطيني على منصات التواصل الاجتماعي تفرض على الجهات الفلسطينية الرسمية والشعبية توجيه الدعم والاهتمام للحفاظ على الوجود والرواية الفلسطينية حاضرة بكل الطرق على هذه المنصات.

يشار إلى أن موقع فيسبوك وتويتر يواصلون محاربة المحتوى الفلسطيني من خلال إغلاق الصفحات والحسابات وحذف المنشورات وكل ما يؤيد القضية الفلسطينية.

You might also like